على زمانى قمشه اى
255
هيئت ونجوم اسلامى ( فارسي )
بنابراين در شهرهاى دور هم « رؤيت هلال » موضوعيّت دارد ، وهم چنان نيازمند استهلال است ، چنانكه پيامبر أكرم صلّى اللّه عليه وآله وسلم فرمود : صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته . به ويژه ، خاطر نشان مىسازد كه نمىتوان تنها به اعتبار خروج ماه پس از 29 روز و 12 ساعت و 48 دقيقه اكتفا كرد ، وحكم خروج را بر جميع نقاط وآفاق مختلف گيتى گسترش داد وآثار شرعي بر آن مترتّب ساخت . بنابراين « رؤيت » جزء الموضوع است وجزء ديگر آن هلال است . هم چنين از روايات استنباط مىشود كه چشم مسلّح جايگزين چشم عادّى نخواهد شد ، چنان كه حساب منجّمان آگاه وخبير به زيجات هم كفايت از رؤيت نخواهد كرد . ابزار وآلات جديد هم نمىتوانند جاىگزين رؤيت باشند ، بلكه تنها چيزى كه صلاحيّت دارد بدل از رؤيت قرار گيرد همانا سى روز بودن ماه است . « 1 » أستاذ بزرگوار ما حضرت آية اللّه حسنزاده - مدّظلّه - نيز نظر شريف خويش را بدين گونه ابراز فرموده است : حدوث الهلال في أفق كحدوث الخسوف والكسوف والزّلزلة والزّوال والغروب ونظائرها في ذلك الأفق والأحكام المترتبة عليه شرعا كالأحكام المترتبة عليها لأهل ذلك الأفق فإذا رؤى الهلال في أفق - وإن شئت قلت في بلد - كان حكم الرؤية ثابتا لذلك الأفق . نعم إن كانت الآفاق الأخرى قريبة منه جدّا بحيث يعدّ هو وجميع الآفاق المتجاورة منه بمنزلة أفق واحد عرفا فالرؤية وحكمها ثابتان
--> ( 1 ) - ر . ك : سيّد محمد حسين تهرانى ، رسالهء حول مسئلة رؤية الهلال ، تهران 1398 ه ؛ سيد محمد صدر ، ما وراء الفقه ، ج 2 ، دار أضواء بيروت 1414 ه / 1994 م ، ج 2 ، ص 145 وبعد .